أبي المعالي القونوي

13

رسالة النصوص

محكوم عليه . ( 4 ) ومن النّصوص ان العلم يتبع الوجود ، بمعنى انّه حيث يكون الوجود يكون العلم دون انفكاك ، وتفاوت العلم بحسب تفاوت قبول الماهية الوجود تماميّة ونقصا ( 1 ) . فالقابل للوجود على وجه أتم ، يكون العلم هناك أتم ، وينقص العلم بمقدار القبول الناقص وغلبة احكام الإمكان على احكام الوجوب عكس ما ذكرناه أولا . فاعلم ذلك . ( 5 ) ومن النّصوص المحقّقة : وان كنت قد المعت بطرف منه في بعض المواضع من كتبي في ضمن امر آخر وبلسانه ، لكن لما أفرزت هذا الكتاب لذكر النصوص من الأذواق المختصّة بخصوص مقام الكمال دون لسان عمومه من الأذواق المقيّدة الحاصلة لأرباب المقامات المخصوصة والمستندة ، من حيث الاصالة إلى حضرة اسم أو صفة من الصفات والأسماء الإلهية التي هي محتد ذلك الذوق الخاص وبسببه وجب علىّ ان اقرّر وأميّز ، ما يختصّ بذوق مقام الأكمل والأجمع ، وصحة ثبوته

--> ( 1 ) نقصانا ( خ ل ) .